ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي

400

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

أخبرني من أثق به أنه رأى الفقيه أبا علي : سند بن عنان قال فقلت له : ما فعل الله بك ؟ فقال : عرضت على ربي قال لي : أهلا بالنفس الطاهرة الزكية العالمة . قال الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد : كان فاضلاً من أهل النظر : ومن نظم سند رحمه الله : وزائرة للشيب حلت بمفرقي . . . فبادرتها بالنتف خوفاً من الحتف فقالت : على ضعفي استطلت ووحدتي . . . رويدك للجيش الذي جاء من خلفي توفي رحمه الله بالإسكندرية سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ودفن بجبانة باب الأخضر وحريز بحاء مهملة وآخره زاي معجمة .